ترددت كثيراً و أنا أشرع في كتابه هذه التدوينه لأنى أعلم ما سيمر بي عند تذكر أحداثها و لكنى لا أطيق الإنتظار في التحدث عن الشخص الوحيد الذي أحببته من الجنس  الآخر والدي العزيز ، فأنا أريد أن يعرف العالم من هو هذا الرجل الجميل خًلقاً و خٌلقا و لي الفخر أنني ابنته.


كان والدي ضابط بالقوات المسلحه و كان معروفاً فى المنطقه التي أسكن فيها بإسم "الكابتن محمد" أما أنا فما كنت أستخدم كلمة بابا كثيراً و إنما باباتي أو ببتي ، فلقد كنت طفلته المدللـه التي لا يرفض لها طلباً ، و لكنى لم أكن الطفلة المستغله و الحمد لله وهذا لا يمنع أن طلباتي مجابه حتى قبل أن يعرف ما هي .

 تربطني به علاقه من نوع خاص "و أستخدم المضارع لأني أحس به حتى الآن" فهو والدي و صديقي و حبيبي أيضاً فأرى فيه مثل الرجل كما ينبغي أن يكون في الوسامه و الرجوله و الحزم و الحنان و خدمه الناس و صله الرحم و التفوق في العمل و الأمان و ما أجملها من صفات تتجمع في رجل واحد فأنا أغبط أمي أن عثرت على رجلٍ مثله ، و لكنه صعّب على الأمور فقد كان مثلى الأعلى فى شريك الحياه و بالطبع لا أطمع أن يكون فيه كل هذه الصفات "إذا كان فيه ربعها فسأقبل يدي وش وظهر"  مع الإعتذار للجميع فلم أرى شخص مثله.

قمت بإجراء أكثر من عمليه جراحيه و كان هو مرافقي فيها ، و بالرغم من الألم الذي كنت أتعرض إليه قبل و بعد تلك  العمليات إلا أنها كانت أسعد أيام  حياتي ، فما أجمل أن تكون أنت و صديقك المقرب وحدكما في مكان لوقتٍ طويل تتحدثان في كل شيء ، اقتربت منه أكثر في هذه الفتره و أعجبت به أكثر و أكثر، و هو لم يكن يعتبرني طفله فبالرغم من صغر سني وقتها فكان يستشيرني في كل شيء و كنت أتفرد بمعرفه الأخبار قبل أخوتي و يقول دائماً لي أنني سابقه سني .

مواقف لا أنساها : 

 أذكر في مرة بعد إحدي العمليات الجراحيه ، كنت أعاني من فرط ألم شديد لم أعهده من قبل فدفع بسريري إلى الحديقه و ظل جالساً معي حتي الثالثة صباحاً يتحدث معي و يغني لي محاولاً تخفيف ما بي ، و لكن لم يستجب الألم لحنانه هذا ، و آلمني أكثر أنه مستيقظ إلى هذا الوقت و أردت أن يذهب ليستريح فما كان بي إلا أن تظاهرت أنني نائمه فأدخلني إلى غرفتي ، و استوقفته الممرضة " هيا نامت؟؟" فقال لها بصوت خافت " ششششش أنا لما صدقت" و قتها كنت أريد أن أبتسم و أعانقه و لكن لا أستطيع فالمفروض أني نائمة ، فكتمت الضحك الممزوج بالألم و تواريت في غطائي حتى ذهب إلى سريره و نام ، عندها فقط أحسست براحه لأنه سوف ينال قسطاً منها.

كنت أحب دائماً أن يوقظني من النوم ، و لم يكن هذا متاحاً إلا في أيام الأجازات ، فكان عمله مبكراً جداً و يخرج من البيت قبل أن أصحو للذهاب إلى المدرسه ، و لذلك كنت أتعمد في أيام أجازاته القليله أن أظل في سريري حتى و أنا مستيقظه كي يوقظني هو ، فينده علي بالإسم الذي عهد أن يناديني به "و هذا سر لن أخبر به أحداً" و لكن كنت أستمر في النوم حتى أسمع ما أريد أن أسمعه عندما يطول النداء "قومي يالا يا حبيبه بابا" ياااااه ما أجملها من كلمه كنت أتوق لسماعها و رنينها و صورته و هو يقولها لي في ذهني إلى الآن.

في سبيل راحتى اشترى لي سيارة خصيصاً عندما ذهبت للمرحلة الإعداديه ، بالطبع لست من أقودها و لكن كنت السبب الأساسي في شرائها ، و كانت والدتي الغاليه توصلني كل يوم ، و كم  أردت أن يوصلنى هو ليرى زملائي والدي و أنا أمسك بيده و يدخلني حتى مقعدى في فصلي فلقد كنت أعشقه في  بذلته العسكرية و أحب أن أفتخر به أمام الجميع .

و عندما ذهبت إلى الجامعة تولى هو مسؤوليتي الكامله في الذهاب و الإياب فموعد خروجه من عمله يناسب تماما مواعيد إنتهاء محاضراتي و بقدر ما كنت فرحه بهذا بقدر ما كنت أغير من زميلاتي اللاتى يلتفوا حوله بكل جراءة غير مهتمين بى و أنه يخصني وحدى ، فكانوا يحسدونني عليه ، و لكنى الآن تفهمت لماذا كن يفعلن ذلك ، معذورون  ، و ذات يوم قالت لي إحدى صديقاتى مره عندما رأته معى " باباكي دا " فأجبت "أه " فقالت لي "و مامتك عاوزاه؟؟؟" .

أحب كثيراً إلتحاقي بكليه العلوم و كان يراني دائماً " الدكتورة " و لكن كيف و أين و متى لا يعلم ، و تبدد الحلم بالطبع حين جاء التنسيق كليه التربيه ، بعد أن كتبنا الرغبات كل كليات الطب و الصيدله في الجمهوريه و كانت كليه التربيه هذه رقم 48 أي الرغبه الأخيرة و التى لم نتصور أن تكون هي الأكيده، هي لا يشوبها شيئاً بالطبع و لكن كانت ميولي علمية و لا أحب الأدبي أبداً و لذلك سارع بنقل أوراقي إلى كليه العلوم و التى كانت في المرحلة التاليه فانتظرت حتى التحقت بها و قد كان .

و في مرة أثناء مذاكرتي وقف لي بباب غرفتي فنظرت إليه  قائله " أهلاً كابتن " فظل واقفا ساكنا  فنقلت  نظري بينه و بين كتابي أكثر من مره و سألته " " ببتي هو في حاجة؟؟" فقال لي " لا بس علشان تبقي تقولي الله يرحمه كان بيقفلي و أنا بذاكر" استعجبت من كلمته جداً و لمته على ذكر الموت و دعوت له بطول العمر ، و في مرة أخرى و نحن في طريقنا إلى مدرج المحاضرات قال لي " عايز بعد السنين ما تعدي يقولوا إن البنت اللى باباها كان بيوصلها دي بقت دكتورة" وكانت تدهشني كلماته و ثقته هذه في التي كنت أسعد بها ، و التي أيضاً تحملني المزيد من المسؤوليه حتى لا أخذله يوماً و أخلف توقعاته، و كلما أحرزت تقدماً في دراستي الآن أحس أنني أهديه إليه ليعلم أننى لم أنسى أمنيته و قدرني الله على تحقيقها.

أصعب لحظات حياتي:


و هذا هو الجزء الذي كنت أخشى الكتابه عنه بسببه و هو الخاص بمرضه و وفاته ، فلقد مرض والدي و ترك العمل قبل سنوات من الوفاه و لكن كانت صحته جيده إلى حدٍ ما فكان يمارس كل النشاطات الممكنه و تولى مسؤليه الآذان في الجامع القريب منا و استأمنوه على مفتاحه ، و كان يعد شنط رمضان و يوزعها و كان أيضاً حلال المشاكل ، فبالرغم من تقاعده إلا أننا لم نكن نراه كثيراً ، وفي آخر ثلاثه أشهر أشتد عليه المرض جداً و تدهور بصوره غريبه بالرغم من حرصنا على صحه طعامه و حالته النفسيه أيضا فجنبناه مشاكلنا حتى لا يعرض إلى أي انفعال، و لكن هذه إراده الله.

و سافر والدى إلى المستشفى في القاهرة و قال لوالدتي و هو يودعنا "شدي حيلك" ما أقساها من كلمة أدركت حينها أني لن أراه ثانيهً و مكث هناك أسبوعاً ، و في اليوم السابع كان يوم الجمعة الثاني من رمضان لعام 1999 ذهبت أنا و أمي و أختي لزيارته بالمستشفى و كانت هي آخر مرة رأيته فيها ، كانت حالته تدهورت أكثر و أكثر و بدأ يدخل فى نوبات اغماء ، و بالرغم من هذا تذكرني عندما رآني و ندهني بإسمي الذي ينادينى به ، شعرت "أو اصتنعت هذا الشعور وقتها" أنه بخير و أنه سوف يعود للبيت سالماً ، فتركناه و عدنا . 

كانت تلك الزيارة قبل امتحاناتى بأسبوع فقط ، و استيقظت اليوم التالى و أخذت كتبي و قلت لنفسي لابد أن أذاكر جيداً حتى أزف إليه نبأ نجاحى بتفوق فيساعده هذا على الشفاء السريع " أو هكذا تصور لي" .
كانوا اخوتي بالمدرسه و والدتي تعد الطعام و أنا أذاكر في غرفتي ، و رن جرس التليفون و ردت والدتي ثم مرت دقيقه من الصمت و سمعت بعدها صرخة مكتومه منها، جريت ناحيتها آمله آلا يكون هذا هو الخبر الذي لم أتمنى أن أسمعه في حياتي، و لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه فقد كان خبر وفاته ، انهارت والدتى فى حاله هيستيريه و أنا صامته لبرهه غير مستوعبه ما تقوله ، نعم سمعت الخبر ولكنى أرفض أن أصدقه ، و ما أن أفقت من هذا سارعت بتهدئتها قائله " دا احنا في رمضان يا ماما " ظلت هذه الكلمة على لساني حتى عندما التف حولنا الجيران ، و من أين أتت و لماذا ظللت أرددها لا أعلم .

كان أخي في جامعته و فوجئنا به يطرق الباب فلقد أتصلوا به و أبلغوه ، لا أستطيع أن أصف حاله الإنهيار التي كان فيها بالرغم من تظاهره بالتماسك أمامنا و سافر مع والدتى إلى بلدتنا ، وظللت في البيت كي أستقبل أختي التي كانت في المدرسة وقتها ، و كأنه كتب على تكرار النبأ الذي لطالما كرهت أن أسمعه.

كنت أتمنى أن أصرخ و أبكي حتى يغشى علي و لكن يبدو أن هذه كانت رفاهيه وقتها فكان الجميع من حولي منهاراً و أحسست بمسؤليه ناحيتهم أن أتماسك و أخفف عنهم ، ظلت دموعي و صرخاتي محبوسه إلى الآن ، فإذا فعلت يكن في صمت ، و ما أصعب أن تصرخ دون صوت و تبكي متوارياً من الجميع أن يروا عينيك دامعتان .

و كان الأصعب من هذا فترة بعد الوفاه و بالتحديد السنه التاليه لوفاته ، عندما يتركك كل من كان له مصلحه مرتبطه بوجوده ، و عندما يتحول شعورك أنك تمضي في الدنيا ولا تكترث هماً و أنك تسكن حديقه غناء بها كل ما تتمناه و فجأه تنقسم هذه الحديقة إلى جذر منفصله في محيط كبير و تظل تتباعد و تتباعد حتى لا تملك من الأرض سوى مكان قدميك و بعد فتره ليست بطويله ينفض الجميع من حولك و تظل أنت واقفاً في وسط محيط ليس له نهايه لا تجد لقدميك مكاناً دونهما فأي خطوه للأمام أو للوراء سوف تغرق و لن  تجد هناك من يمد لك يد المساعدة ، و عندما تحس أنك تتهاوى إلى بئر بعيد ، و تتلاشى من حولك صور الجميع و كأنها صور باهته تختفى شيئاً فشيئاً حتى لا يعد لها وجود .

و لكن كان الله تعالي بجانبنا و هو وحده و من سخرهم لنا حتى عبرنا هذه الأزمه و نحن الآن و الحمد لله في أحسن حال و لكننا لا نفرح إلا أفراحاً ناقصه لا تكتمل إلا بوجود أغلى الناس .

أعتذر:

إن كانت هذه التدوينه سببت أي قدر من الألم لمن يقرئها ، و الله ما كتبتها ليس فقط لأتحدث عن والدي الحبيب و إنما شعرت بالواجب أن أتحدث عنه ، فأنا لم أرى شخصاً مثله طوال السنوات الماضيه ، و لم أرى أباً مثالياً مثله في محيط معارفي ، أحبك يا أبي بقدر لا يتصوره عقل ، و أعلم أنك تحس بي و تراني الآن ، أنا على وعدي معك و لن أخذلك أبداً إن شاء الله ، علي أمل أن نلتقي يوماً في الجنه فتفخر بي كما عهدتك دائماً ، فهناك حديثاً مطولاً بيننا فسوف أحكي لك عن كل السنوات التي مرت بي دون و جودك ، و أنا و الله أندم على كل لحظه بعدت عنك فيها و كل لحظه تعذبت أو تعبت فيها بسببي و كم كنت أتمنى أن أكون معك في الدنيا و الآخرة و لكن هذه إرادة الله التي أرضى بها.

26 التعليقات

dudu يقول... @ 23 يوليو 2011 10:42 ص

الله يرحمه ويغفر له.. ويرحمنا..كان راجل طيب ومحترم فعلا ...فى الجنه ان شاء الله

ريهام المرشدي يقول... @ 23 يوليو 2011 10:43 ص

آمين إن شاء الله ، ربنا يخليكي يا دعاء ألف شكر

حمزة يقول... @ 23 يوليو 2011 11:38 ص

تدويناتك رائعة يا استاذة..
واسلوبك شيق وممتع وطريقتك نادرة فى السرد الادبى..
صدقينى اصبح قلما ما نجد من يمتلك قدرة على الكتابة النابضة.......
تحيتى وتقديرى..وربنا يرحم امواتنا واموات المسلمين جميعا...
يشرفنى لو زرتى مدونتى المتواضعة......
http://princehamza.blogspot.com/2011/07/10_23.html

ريهام المرشدي يقول... @ 23 يوليو 2011 11:46 ص

شكراً جزيلاً لك أ/حمزه على كلماتك الرائعة و المشجعه و يسعدنى وجودك في المدونه ، و رحم الله أمواتنا جميعا ان شاء الله ، و يشرفني زيارة مدونتك

مدونة سامكو | قوالب معربة يقول... @ 23 يوليو 2011 5:31 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرات هذه الرسالة فى تمام الساعة الثالثة والربع فجرا وكانت تحملنى الاحاسيس وصدق المشاعر الى تكلمتها حتى وصلت الى نهايتها وكان التعليق فوجدت نفسى بنتابنى شعور غريب حدث لى مرة واحدة سابقا عند وفاة جدى الحبيب الله يرحمه فادمعت عيناى واحسست برعشة خفيفة وفقدت التركيز لكن احببت ان اكتب تعليقى وانا بذلك الشعور

ربنا يرحمه ويجعل أعمالك الطيبة فى ميزان حسناته وحسناتك يوم القيامة ويجمعكم معا فى جنات النعيم باذن الله تعالى

سامحونى لو خانى التعبير فى التعليق

محمد الدهيمي يقول... @ 24 يوليو 2011 3:45 ص

قرأت هذه التدوينة قبل نشرها بحكم المعرفة .. و أظن أنك لم تصدقي تعليقي وقتها .. هل تعرفين أني كنت أفكر بوالدي طوال اليوم .. و أنني أفتقده ؟
هل تصدقين أن هاله أيضا كانت على نفس الحال ، و كانت تبكي ؟!!

ريهام المرشدي يقول... @ 24 يوليو 2011 8:23 ص

@سامكو
تعليقك معبر جداً و ما زادني غير الاحساس بالذنب اننى ذكرتك بجدك فلا أريد أبداً أن يتألم أحداً من كلماتي، رحمه الله و رحم أمواتنا جميعاً ، و شكراً على دعائك و لك مثله إن شاء الله .

ريهام المرشدي يقول... @ 24 يوليو 2011 8:29 ص

@ محمد
ظنك في غير محله ، فأنا صدقت تعليقك وقتها و لكنى لم أرد أن أتوقف عنده كثيراً حتى لا أسبب لك ازعاجاً أكثر ، و تعليقك هذا ما جعلني أتردد في نشرها و لكنك نصحتني بأن أفعل .
أما عن شعورك أنت و هاله و أنه حدث في نفس اليوم ، صدقنى أنت أننى لم أندهش ، و لكن حزنت أن نكون فى هذه الحاله النفسيه و لكن الحمد لله على كل حال ، فأنا و هاله تقريبا مررنا بنفس الظروف و ما أتمناه ألا تقرأ هي هذه التدوينه أيداً.
أعاد الله لك والدك سالماً إن شاء الله و ادعو ألا يفرقكما أبداً طوال العمر.

محمد الجرايحى يقول... @ 25 يوليو 2011 1:44 ص

صدقينى لم أتأثر بقراءة تدوينة مثل تأثرى اليوم بقراءة ماسطرته أناملك الوفية المخلصة......
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته اللهم آمين
وتأكدى أنه فخور بك

ريهام المرشدي يقول... @ 25 يوليو 2011 9:34 ص

@أ/محمد الجرايحي
اللهم آمين ، و لك جزيل الشكر على كلماتك الطيبه و انها بمثابه شهاده قيمه ،و أتمنى أن يكون فخور بي ، بارك الله فيك.

بوح القلم يقول... @ 25 يوليو 2011 10:14 ص

رحم الله والدك وجميع المسلمين واسكنهم فسيح جناته
فقد الوالدين عظيم وحدث جلل في حياة الانسان
عوضك الله خير بفقده
دمتي بخير

ريهام المرشدي يقول... @ 25 يوليو 2011 10:25 ص

@بوح قلم
اللهم آمين ، و بالفعل هو شيء عظيم و لا يخففه إلا الرضاء بقضاء الله و الدعاء لهم ، أشكرك جدا على تعليقك الطيب .

شادي يقول... @ 27 يوليو 2011 3:46 م

"ما أصعب أن تصرخ دون صوت و تبكي متوارياً من الجميع أن يروا عينيك دامعتان"
انا آسف أختي لما قد عانيتيه من فقد والدك..
لكن عزاؤك أنه كان خير أب.. وأنه لا بد ويكون هناك لقاء يوما ما
أعلم أن كل كلامنا لن يعوضك فقده.. لكن أعلمك بأني قد شعرت بالحزن أيضا لأنك نقلتي لنا صورة واضحة لعلاقتك بأبيك..
رحمه الله.. وجعلك ابنةً بارّة.. دائما

ريهام المرشدي يقول... @ 28 يوليو 2011 9:58 ص

@ا/شادي
لا أعلم بماذا أرد ، أشكرك جداً على تعليقك و الحمد لله على كل حال ، و أملي في اللقاء إن شاء الله ، جزاك الله كل الخير .

بلال موسى يقول... @ 24 أغسطس 2011 6:46 ص

الصديقة ريهام
هذه زيارتي الاولى لمدونتك ،وقد تأثرت كثيرا بموضوعك هذا حتى فاضت الدموع من عيني،يبدو لي أن مشاعرك الصادقة الفياضة أثرت في كل من قرأ الموضوع،رحم الله والدك وأسكنه فسيح جناته.
أسأل الله عز وجل ان يرزقك زوجا صالحا في مثل اخلاق ابيك،ونحن في رمضان وباب السماء مفتوح...
بارك الله فيكي
مع التحية
بلال موسى

ريهام المرشدي يقول... @ 24 أغسطس 2011 9:57 ص

أ/بلال موسى
أهلا و سهلا بك ، شرفتني بالزيارة ، و أشكرك جداً على كلماتك ، و رحم الله كل أموات المسلمين و جمعنا بهم على خير في الفردوس الأعلى من الجنه إن شاء الله ، و جزاك الله خيراً على دعائك .

غير معرف يقول... @ 17 سبتمبر 2011 10:58 م

أبكيتني !!
رحمه الله برحمته التي وسعت كل شيء وجمع بينكم جميعًا في جنات الخلود والنعيــم ،،

تحياتي ريهـآم~

محمد نبيل يقول... @ 18 سبتمبر 2011 12:17 م

أسال الله أن يجعله من أهل الفردوس الأعلى من الجنة وأن يجمعك وكل أسرتك به هناك بصحبة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام.

ريهام المرشدي يقول... @ 18 سبتمبر 2011 12:27 م

@غير معروف
جزاك الله خيراًعلى الدعاء و تقبله الله منك يا رب ، شكراً جزيلاً.

ريهام المرشدي يقول... @ 18 سبتمبر 2011 12:29 م

@أ/محمد نبيل
اللهم آمين يا رب ، اللهم صلى و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم ، جزاك الله كل الخير.

شريهان يقول... @ 21 أكتوبر 2011 5:18 ص

لا أعرف ماذا أقول لأختيفأنا لم أتمالك نفسي من البكاء فهي قالت كل شئ عن والدي رحمه الله ووصفت أقسى -وتتخطى القسوة بمراحل -وقت يمكن أن يمر على إنسان ولكن للأسف يأتي وقت على إنسان لا يستطيع أن يتحكم في الزمن ولا يسيطر عليه أو يوقفه ولو لساعة واحده ليرى شخص لا يتوقع أنه لن يراه ثانية أبدولكن استكمالا لما قالته أن والدي كان يجعل لكل منا مذاقه الخاص ويشعر كل منا أنه الأوحد وان كان مذاق ريهام دائما وأبدا الأحلى وكانت الكلمة التي كان يرددها على أسماعنا إلا ريهام أعملوا اللي انتو عوزينوا بس أوعى حد منكم يزعلها بالرغم من إني الصغيرة المدللة التي لايمكن لأحد أن يمسهابكلمة ولكن أعود فأقول لأختي الأولوية فعلا رحم الله والدي وأسكنه فسيح جناته وجعله في الفردوس الأعلى وأعلى عليين إن شاء الله برجاء قراءة الفاتحة له ولأموات المسلمين

ريهام المرشدي يقول... @ 22 أكتوبر 2011 6:57 م

@شريهان :
شقيقتى الغاليه ،نورتيني فى أول مرة تعلفي على المدونه و إن لم أكن أحب أن تقرأي هذا الموضوع و تتألمي بسببي و لكن كما ذكرت أحسست أنه واجب علي أن أفعل ، أشكرك جداً على كلماتك الجميلة و أتمنى ألا تكون الزيارة الأخيرة .
ربنا يخليكم ليا :)

لماضة يقول... @ 23 أكتوبر 2011 10:26 ص

:)
ربنا يرحمه يا ريهام ان شاء الله ...
و اطمنى _ اذكرك بها و اعلم انكى تذكرينها _ الدنيا مهما طالت قصيرة اوووووووووووى ... الدنيا مش دار المحبين , دى دار عمل و اخلاص للحاق بدار الخلود مع المحبين فى ظل كنف رب العالمين ان شاء الله ...

ريهام المرشدي يقول... @ 23 أكتوبر 2011 10:38 ص

@لماضة:
اللهم آمين ، و نعم بالله و لكنها قسوة الفراق التى ليس لنا يد فيها إنها أمور للقلوب لا يتحكم بها إلا خالقها ، نسأل الله أن يثبت قلوبنا على دينه و أن يغننا بفضله عما سواه .
شرفتيني بالزيارة و أتمنى لك رحلة ممتعة و موفقه في عالم التدوين :)

houda يقول... @ 1 نوفمبر 2011 12:28 م

تدوينة مليئة بالألم جعلتني أدمع حقا
و رائع أن تكون لك ذكريات جد سعيدة مع والدك و مؤلم هو خبر وفاته لكن كل واحد منا طريقه الموت يا عزيزتي
ادعي له و اهدي له أجر القرآن فهذا سيفيده كثيرا صدقيني
الله يرحمه و يسكنه فسيح جناته
ان شاءالله يلقيك به في الجنة ان شاءالله اللم آمـــــين
قلمك رائع جدا في سرد الأحداث
دمتي بود
هُدىَ

ريهام المرشدي يقول... @ 1 نوفمبر 2011 3:55 م

@huda:
أهلاَ بكِ هُدىَ ، أعتذر إن كانت التدوينه آلمتك ، اللهم آمين يا رب على دعائك الجميل و أنا أدعو له و الحمد لله ، أشكرك على كلامك الجميل و الأروع وجودك هنا :) .

إرسال تعليق